السبت، 25 يوليو 2015

حذاري من الرياء و العياذ بالله


شوفوني اعتمرت!!

د.أميرة الزهراني


بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ

يبدو أن المسألة تجاوزت حد المباهاة بالسفر والمطاعم والاستراحات وجَمعة الأحبة والموائد... إلى شأن آخر خطير.. أخطر مما نتخيل بكثير؛ شأن العبادات وفساد الإخلاص!!

ماذا يعني أن يرسل عضو في قروب الواتس برسالة على النحو التالي: «أبشركم انتهيت من الختمة الثالثة ولله الحمد».
ويرسل ثاني في كل ليلة «الوتر الوتر حبايبي.. لا تنسوه»!!! ...
ويبعث ثالث بصورة له وهو منهمكاً في توزيع الماء على عاملي النظافة في حر القيظ!!
ورابع يضع بروفايل صورته واقفاً في الروضة الخضراء رافعاً كفيه مبتهلاً!!
وخامس يأتي بصورة بئر الماء الذي تكفل بقيمة حفره كوقف خيري لوالده في إحدى الأقليات الفقيرة مصحوبة بعبارة «يا رب تقبل مني»!!!!
وسادس يكتب لأعضاء القروب في هجيع الليل «يا الله!! ركعتين أديتها قبل قليل تساوي عندي الدنيا وما فيها»!!
وسابعة تصور مكان المصلّى الذي أعدته للصلاة وللقيام في رمضان وتبعثه لقروب الأهل والزميلات!!

هل تأملتَ حال المعتمرين والحجاج اليوم!! إنك بالكاد تستطيع الطواف أو الاستمرار في السعي!! تصطدم كثيراً بالمنهمكين بالتصوير في أوضاع مختلفة محذرين من المرور حتى لا تحيل بينهم وبين من يلتقط لهم الصورة فتفسد عليهم المشهد الروحاني المتقن!!..
وآخرون مغرمون بالسيلفي وهم يقبِّلون الحجر، ويطوفون ويهرولون.. ويشربون زمزم.. ويقفون عند مقام إبراهيم!!
في قدرة تمثيلية مبدعة على تجسيد دور الخاشع المنهمك في الطاعة!!!
يكذب على نفسه، قبل الناس، من يدَّعي بأنه إنما فعل ذلك من أجل تشجيع الآخرين لفعل الخير والصلاح!! الناس هنا، بالذات، لا تجهل طريق الخير ولا مسالك الصلاح!! الله وحده أعلم بالنيات.. وأعلم بالأعمال الخالصة المقصودة لوجهه الكريم وحده لا شريك له. تجري في الخفاء الشديد من عباده المتقين لا يعلمها إلا هو، لأنها له عز وجل وحده، وليس لكي يقال إن فلاناً تقي، أو ورع، أو بار بوالديه أو يقوم الليل..!!

ماذا بقي لنا في الحياة إن ضاعت منّا علاقتنا بربنا ودخلها بتسلل خفي «الرياء» الذي تعاظم وتوقد واشتعل على نحو مخيف ومريع بفعل الجوالات الذكية وقنوات التواصل الاجتماعي!! فأفسد طاعاتنا وصلاتنا وصدقاتنا وحقق الله لنا ما نوينا فامتدحنا الناس!!!

«الرياء» الذي ما تخيلنا أبداً قدرته الرهيبة على إفساد العبادات، ومهارته في تلويث نية الطاعة لله بالمباهاة. تأمل الصورة المتناهية الدقة في براعة وصف تسلله في دهاء إلى قلوب الناس: «أخفى من دبيب نملة سوداء على صفاة سوداء في ظلمة ليل»!!! لذلك حذّر منه الرسول صلى الله عليه وسلم وكان أشد ما يخشاه على أمته:
«إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ الشِّرْكُ الْأَصْغَرُ» قَالُوا: وَمَا الشِّرْكُ الْأَصْغَرُ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: «الرِّيَاءُ، يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِذَا جُزِيَ النَّاسُ بِأَعْمَالِهِمْ، اذْهَبُوا إِلَى الَّذِينَ كُنْتُمْ تُرَاءُونَ فِي الدُّنْيَا فَانْظُرُوا هَلْ تَجِدُونَ عِنْدَهُمْ جَزَاءً».

الأحد، 28 يونيو 2015

تفاءلي ولو كنت في عين العاصفة



اخي اختي

تفاءلي ولو كنت في عين العاصفة 
غداً يزهر الريحان وتذهب الاحزان*إذا أقبلت الهموم ، وتكاثرت الغموم ، فقولى لا إله إلا الله
*كل الناس سوف يعيشون؛ صاحب القصر ، وصاحب الكوخ .. ولكن مَن السعيد ؟ 
*دعي الظالم لمحكمة الآخرة حيث لا حاكم إلا الله .
*الصلاة كفيلة بشرح الصدر وطرد الهم .
*خذي من النسيم رقته ، ومن المسك رائحته ، ومن الجبل ثباته .
*لا تيأسي من نفسك ، فالتحول بطيء ، وستصادفك عقبات تخمد الهمة ، فلا تدعيها تتغلب عليك. 
*إن التحول من الخطأ إلا الصواب مغامرة طويلة ولكنها جميلة .
*أفضل الكرم وأنقاه يكون من أولئك الذين لا يملكون شيئًا ، ولكنهم يعرفون قيمة الكلمة والابتسامة ، وكم من أناس يعطون وكأنهم يصفعون! 
*لا تقبلي بوجود مناطق مظلمة في حياتك ، فالنور موجود وليس عليك إلا أن تديري الزر ليتألق!
*أشد الصعاب تهون بابتسامة شخص واثق .
*إن السعادة موجودة فيك ، ولهذا يجب أن توجهي جهودك إلا نفسك .
*هناك مكان في الصف الأول ، بشرط أن تضعي في كل ما تعملين مزيدًا من الإتقان والكمال . 
*لا تبتئسي من عمل لم تكمليه ، يجب أن تعرفي أن عمل الكبار لا ينتهي!
*الإحباط هو ألذ أعدائك ، إنه قادر على تدمير الطمأنينة .
*سعادتك ليس وقغًا على شخص آخر ، إنها في يدك أنتِ .
*تقبلي حقيقة لا مفر منها ، وهي أنك ستصادفين دائمًا في الدنيا أمورًا لا تستطيعين تغيرها ، وإنما تستطيعين التعامل معها بصبر والإيمان . *إن القلق النفسي أشد فتكًا من أمراض الجسم .
*نحن لا نستطيع تغيير الماضي ولا رسم المستقبل بالصورة التي نشاء ، فلماذا نقتل أنفسنا حسرة على شيء لا نستطيع تغيره ؟!
*مهما شددت شعرك ، وسمحت للهم والكدر أن يمسكا بخناقك ، فلن تستطيعي أن تعيدي قطرة واحدة من أحداث الماضي .
*إننا نضيع أوقات سعادتنا في الحياة من أجل أشياء لا قيمة لها .
*من أسرع رسل السعادة إلى نفوس الآخرين: الابتسامة الصادقة
 النابعة من القلب .
*ما دام الليل ينجلي فإن الألم سيزول ، والأزمة سوف تمر ، والشدة تذهب .
*في موت الأنانية تكن السعادة الحقة .
*لا تنتظري أن تكوني سعيدة لكي تبتسمي ، ولكن ابتسمي لكي تكوني سعيدة

مقتطفات من كتاب
أسعد امرأة في العالم
د.عائض القرني

الثلاثاء، 16 يونيو 2015

تحميل برنامج الأذان



تحميل برنامج الأذان
يتيح لك هذا البرنامج تذكر اوقات الصلاة, و هو برنامج رائع بمعنى الكلمة حيث يقوم بتذكيرك بأوقات الصلاة، أي سوف يقوم بإصدار صوت الأذان في وقت الصلاة بشكل أوتوماتيكي ويحتوي هذا الأخير على أكثر من 6 ملايين موقع حول العالم، مما يؤهله ليكون البرنامج الإسلامي رقم واحد بين البرامج الإسلامية ويتصدر برنامج الأذان لوائح التحميل عند البلدان العربية.
حمل الأن برنامج Athan نسخة الباسك من برنامج الأذان Athan مجانا.برنامج الاذان 2013
معلومات عامة

الحجم : 8.54 Mb

الإصدار : 3.9

التوافق : كل أنظمة الويندوز All windows

الترخيص : Basic - مجاني

نوع التحميل : مباشر

تحميل البرنامج

من هنا
لا تنسونا من صالح دعائكم هنا و في ظهر الغيب.




نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نصائح ذهبية وفوائد علمية هادية ونافعة بإذن رب البرية [ الاصدار الذهبي ] 

باسم الله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداه
من أروع المواضيع التي مرت بي
أحببت مشاركتكم إياها لفائدتها القيمة 
لمشايخ أجلاء حفظهم الله و رحم الموتى منهم
و شكر موصول للأخ أبو ليث على طرحه للموضوع الأصلي


*************************

الغرض من جمع هذه الصوتيات المفيدة والقيمة هو جعلها في (cd)
وايصالها الى الناس وتوزيعها عليهم لافادتهم في أمور دينهم ودنياهم بطريقة سهلة وميسرة.


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


وقد راعيت في هذا الجمع الصوت النقي والفوائد الثمينة والنصائح القيمة في دقائق معدودة.
وقد انتقيتها بمساعدة الأخ أبو جندل من سلسلة النصائح الذهبية والفوائد العلمية ون سلسلة المواعظ المؤثرة المبكية , ويعتبر هذا الاصدار الذهبي زبدة هذه السلاسل ولله الحمد والمنة.


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


أسأل الله العظيم أن ينفع بها الجميع.

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

للتحميل السلسلة على رابط واحد مباشر من موقع أرشيف

*******************
كما يمكنكم الاستماع والتحميل المباشر من موقع Archive


و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

الأحد، 14 يونيو 2015

الاثنين، 8 يونيو 2015

ما أرقى مشاعرك يا أبا بكر


سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم قال مطمئناً لسيدنا أبى بكر وهما فى الغار أثناء الهجرة: "ما ظنك باثنين الله ثالثهما" وكان سيدنا أبوبكر رضي الله عنه حزيناً بدليل أن النبى صلى الله عليه وسلم قال له: "لا تحزن إن الله معنا" ، فما السرُّ فى ذلك اللبس ،
لأن المقام هنا مقام خوف وليس مقام حزن

وأجيب هنا :بأن سيدنا أبا بكر رضي الله عنه لم يكن عندها خائفاً وإنما كان حزيناً من أجل رسول الله لأنه لا يستطيع أن يفعل من أجله شيئاً - والحزن لا يكون إلا على الغير - بدليل إن الأولياء قال الله فى شأنهم: {أَلا إِنَّ أَوْلِيَاء اللّهِ لاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ} يونس62

فلا يخاف الواحد منهم على نفسه ولا يحزن على محبيه ومريديه الصادقين لأن الله سيُشَفعه فيهم ويأخذ بأيديهم معه إلى المقام الكريم ، إذاً سيدنا أبو بكر لم يكن يخشى على نفسه وإنما كان يخشى على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولذلك قال له الحبيب: {لاَ تَحْزَنْ إِنَّ اللّهَ مَعَنَا} التوبة40

وهنا الإشارة الراقية التى أودُّ أن إلفت إليها قلوبكم وفيها يظهر المقام الأعظم لرسول الله وعطفه علينا وتنزله لنا وكيف يخفض جناحه للمؤمنين ليأخذهم معه إلى أعلى المقامات ، فسيدنا موسى عليه السلام قال: {إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ} الشعراء62

يقول: {إِنَّ مَعِيَ} من؟ أنا وحدى {رَبِّي سَيَهْدِينِ} معى مقام الربوبية ، لكنه صلى الله عليه وسلم لما خاطب سيدنا أبا بكر رضي الله عنه أدخلنا جميعاً أى أدخل كل الأمة المحمدية فى قوله {إِنَّ اللّهَ مَعَنَا} مقام الألوهية، فنحن جميعاً فى هذا المقام

فهنا تتجلى رحمة الحبيب وشفقة الحبيب وحنانه بنا لأن سيدنا موسى عندما قال: {إِنَّ مَعِيَ رَبِّي} أسقط حتى أخاه هارون من حساباته مع أنه كان وزيره وكان نبياً أيضا ، أما رسول الله صلى الله عليه وسلم فقد قال: {إِنَّ اللّهَ مَعَنَا} وانظر إلى الفرق بين هذا وذاك ، فنحن أمة الحبيب فى مقام المعية الإلهية: {ما ظنك باثنين الله ثالثهما}{1}

فكانت النتيجة: {فَأَنزَلَ اللّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَّمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُواْ السُّفْلَى وَكَلِمَةُ اللّهِ هِيَ الْعُلْيَا وَاللّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ} التوبة40

فنزلت عليه هو بذاته سكينة الله وتأييده ونصرته ، ثم منه صلى الله عليه وسلم توزعت تلك السكينة والعطايا والهبات إلى من معه فى تلك المعية وكل من هو فى معيته أو إندرج تحت لواء أمته معرضاً نفسه لفضل الله وبركته إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها


{1} صحيح البخارى